الزمخشري
402
الفائق في غريب الحديث
الطوف والأذى . وتحبس الشمس والقمر فلا ترون منهما واحدا . قال : فبم نبصر قال : بمثل بصر ساعتك هذه قالوا : يا رسول الله ، فعلام نطلع من الجنة قال : على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة ثم بايعه على أن يحل حيث شاء ولا يجر عليه إلا نفسه الهضب : المطر ، هضبت السماء تهضب هضبا الأصواء : القبور ، شبهها بالصوى وهي منار الطريق قال رؤبة : إذا جرى بين الفلا رهاؤه وخشعت من بعده أصواؤه وهي شربة : أي يكثر الماء فمن حيث أردت أن تشرب شربت ولو روى : شربة فهي حوض في أصل النخلة والشرية : الحنظلة ، أي أن الأرض تخضر بالنبات فتصير في اخضرار الحنظلة ونضارتها حس : كلمة يقولها المتوجع مما يرمضه وقد قالها طلحة حين أصيبت يده يوم أحد فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لو كان ذكر الله لدخلت الجنة ، أو لدخل الجنة والناس ينظرون وإنه : أي نعم ، والهاء للسكت أو اختصر الكلام بحذف الخبر والمعنى إنه كذلك ناهلة : أي الذي روى منه قوله : مطهرة : محمول على المعنى ، لأنه إذا وقع على يد كل واحد منهم قدح فهي أقداح كثيرة الطوف : الحدث الأذى : الحيض لا يجر عليه : أي لا يجنى عليه من الجزيرة هضم سعد رضى الله تعالى عنه رأته امرأة متجردا وهو أمير على الكوفة فقالت : إن أميركم هذا لأهضم الكشحين ، فوعك سعد فقيل له : إن امرأة قالت كذا فقال : ما لها ويحها أما رأت هذا وأشار إلى فقر في أنفه ، ثم أمرها فتوضأت فصبت عليه الهضم : انضمام الخصر وعك : حم